iManouna

عائلة برازيلية تعزو شفاء ابنها إلى شفاعة كارلو أكوتيس

شفاء صبي من عائلة برازيليّة من كامبو غراندي هو الأعجوبة التي مهدت الطريق لتطويب كارلو أكوتيس. فقد نشرت صحيفة O Correio Braziliense البرازيليّة قصة ماتوس فيانا الذي يبلغ اليوم من العمر ١٠ سنوات. وبحسب التقرير، أكد الأطباء في تشخيصهم ان وضعه صعب جداً عندما كان يبلغ من العمر ثلاث سنوات. شُفي بعد أن اقترب من ذخائر أكوتيس.

عندما كان ماتوس يبلغ من العمر سنتَين، شخص الأطباء إصابته بمرض البنكرياس الحلقي، وهو مرض خلقي نادر وعوارضه التقيؤ المستمر وعدم قدرة الطعام على الخروج من الأمعاء. بالتالي، خضع لحمية مبنيّة على السوائل حصراً ما تسبب بفقدانه الكثير من الوزن والتقزم. أشار الأطباء عند بلوغه ثلاث سنوات انه بحاجة الى عمليّة جراحيّة لكن تنطوي على خطر كبير لكونه دون الوزن المطلوب.

بدأت والدة ماتوس تصلي لخادم اللّه بكل ورع طالبةً شفاء ابنها بإرشاد من الأب مارسيلو تينوريو وهو الكاهن الذي عمل على دعوى تطويب أكوتيس. كانت تعرف أن معجزة وحدها قادرة على شفاء ابنها الصغير.

تحوّل اليأس الى أمل عندما عرفت أن الكاهن أتى إلى البرازيل بقطعة من لباس أكوتيس. وفي ١٢ أكتوبر ٢٠١٠، اصطحب جد الطفل الأخير للتبرك من الذخائر. لمس الطفل القماش وطلب “وقف آلامه”.
وتؤكد العائلة ان بعد ذاك النهار، تمكن ماتوس من تناول طعام صلب ولم يتقيأ. أجرى الأطباء الفحوصات وتبيّن لهم أنه شفي من المرض. وبعد التحقيقات الضروريّة، جرت الموافقة على الأعجوبة وتقدمت دعوى التطويب في ٢٢ فبراير ٢٠٢٠.

وتجدر الإشارة إلى أن أكوتيس ولد في ٣ مايو ١٩٩١ في لندن من والدَين ايطاليَين. انتقلا بعد أشهر الى ميلانو حيث ترعرع. حصل على القربانة الأولى عن عمر ٧ سنوات ومنذ ذلك الحين بذل أقصى الجهود ليشارك في القداس يومياً. كان يتلو الورديّة ويعلم الأولاد الآخرين كيفيّة تلاوتها.

وفي الوقت نفسه، طوّر أكوتيس مهاراته في المعلوماتيّة. كان يعتبره الراشدون الذين عرفوه عبقرياً. خلق، عندما كان يبلغ ١٤ سنة، عروض افتراضيّة حول مواضيع الإيمان مثل المعجزات الافخارستيّة من حول العالم.

توفي إثر إصابته بسرطان الدم عن عمر ١٥ سنة في ١٢ أكتوبر ٢٠٠٦ وأُعلن طوباوياً في ١٠ أكتوبر ٢٠٢٠ في أسيزي في بازليك القديس فرنسيس.

المصدر: أليتيا

Related posts

في ذكرى تطويبه اليوم… إليكم الاعاجيب التي أدت الى تطويب قديس عنايا

imanouna imanouna

قال له الاطباء أنه لن يعيش طويلا…الى ان تدخلت القديسة ريتا

imanouna imanouna

شفيع الصغار وتلاميذ المدارس

imanouna imanouna
error: Content is protected !!