iManouna

مسيحيو ادلب يناشدون العالم … اضـ ـطهاد ومصادرة ممتلكات

لا يزال المسيحيون في إدلب السورية يعيشون تحت التهديد اليومي بالـقـ ـتـ ـل أو التـ ـعذيب أو الهجـ ـوم، بحسب منظمة عون الكنيسة المحتاجة و تقع إدلب في الشمال الغربي من سوريا، على الحدود مع تركيا، ولا تزال تحت سيطرة الجماعات الجهادية الدولية، بما في ذلك فرع من داعش.

وقال الراهب الفرنسيسكاني الأب فراس لطفي ، إن المسيحيين في المنطقة “يخفون عقيدتهم” خوفًا من الجهاديين. وتحدث عن عقد من المعاناة للمسيحيين في إدلب، بدءاً من اندلاع الحرب الأهلية مطلع 2011، والتي دفعت الجماعات المسلحة للسيطرة على المنطقة وإعلانها دولة إسلامية.

وقال الأب لطفي: “صادروا ممتلكات المسيحيين، وفرضوا الشريعة الإسلامية على جميع غير المسلمين، وصادروا حقوقهم في التنقل بحرية في قراهم، وأجبروا النساء على ارتداء الحجاب”. و لقد دمروا ومنعوا أي رموز مسيحية ظاهرة، مثل الصلبان فوق الكنائس والمقابر. وقال إن مسيحيين آخرين تعرضوا للهجوم والضـ ـرب والتعـ ـذيب والقـ ـتـ ـل.

على الرغم من المخاطر التي تهدد حياتهم، بقي راهبان، الأب حنا جلوف، 67 عامًا، والأب لؤي بشارات، 40 عامًا، في المحافظة لمساعدة المجتمع المسيحي.

واليوم، يخدمون 300 عائلة مسيحية في قريتي كنايه واليعقوبية. وقال الأب لطفي إن وجودهم كان “علامة أمل في خضم الظلام واليأس”، وأنهم ملتزمون بالبقاء لتقوية الكنيسة ودعم المسيحيين الذين قرروا البقاء. وقال إن “المسيحيين في هذه المناطق يواجهون الاضطهاد والخوف والعـ ـنف والخـ ـطر والـ ـمـ ـوت والإرهـ ـاب وإخفاء عقيدتهم وآرائهم”.

موقع الحق والضلال

Related posts

في ذكرى انفجار المرفأ… مشاهد مؤلمة طبعت في ذاكرة “جنود” عملوا في مسرح الجريمة

imanouna imanouna

تلميذ مار شربل حبيسًا في وادي القديسين

imanouna imanouna

فظائع في موزمبيق: قطـ ـع رؤوس أطفال لا تزيد أعمارهم عن 11 عامًا مع انتشار الإرهاب

imanouna imanouna
error: Content is protected !!